Minggu, 08 Desember 2013

مسألة الكلام على تسعة أقوال

الأول : قال الصابئة و المتفلسفة : هو ما يفوض على النفوس من معانى، إما من العقل الفعال عند بعضهم، أو من غيره.
الثاني : قال المعتزلة و الجهمية : أنه مخلوق خلقه الله منفصلا عنه.
الثالث : ابن كلاب و الأشعري : أنه معنى واحد قائم بذات الله، هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآنا، وإن عبر عنه بالعبرانية كان توراة
الرابع : قال أهل الكلام وأهل الحديث : أنه حروف وأصوات أزلية مجتمعة في الأزل.
الخامس : قال الكرامية : أنه حروف و أصوات ، لكن تكلم الله بها بعد أن لم يكن متكلما.
السادس : قال صاحب المعتبر والرازي : أن كلامه يرجع إلى ما يحدثه من علمه وإرادته القائم بذاته.
السابع : قال أبو منصور الماتردي: أن كلامه يتضمن معنى قائما بذاته، هو ما خلقه في غيره.
الثامن : قال أبو المعالي : أنه مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات بين ما خلقه في غيره من الأصوات.
التاسع وهو الصحيح : أنه صفة من صفات الله غير مخلوق وتكلم الله متى شاء بما شاء كيف شاء بكلام حقيقي مسموع بحروف و أصوات لا يسبه أصوات المخلوقين.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar