الباب الأول : قصة موجزة عن الشيخ
أ :
شكل سولاويسي قبل دعوته
في
سنة 1917 لا تزال هولندا قوية في أندونيسيا، وكان الدعوة في الإسلام منتشرة، منذ دخل
ملك TALLO وهو ئي مالّينكان
داينج مانجونري [I
Mallingkan Daeng Manyonri ] ولقب بـ
السلطان عبد الله أول الإسلام وقرر دخوله في الإسلام يوم الخميس سبتمبر سنة 1605.
وكانت
منطقة الشيخ تتكون من عدد الممالك المتحدة فيها. و في سنة 1917 كانت الهولندا منح المؤسسة
للعلماء الذي يسمى بالقاضي فيها السيطرة الكاملة في مسألة الدين. ما دام ليس ضد
الحكومة والعمل يطابق الكفاءة. والقاضي في ذلك الوقت ذو قيمة عظيمة عند المجتمعة. وفي منطقة الشيخ توجد
قاضيان. أحدهما في سينجائي الشرقية وهو الشيخ حسن القاضي، والآخر في لاماتّي وهو الشيخ
الطاهر القاضي.
وكان أبو الشيخ أحمد مرزوقي حسن هو الشيخ
حسن القضي.
ب :
جهد أبوه في الدعوة
دليل على جهد أبيه في الدعوة حين أدخل
ابنه الشيخ أحمد مرزوقي حسن في معهد أسعدية بسينكانج. حتى حفظ الشيخ القرآن، وكان مساعدا
له في التعلم.
ج :
ولادة الشيخ
وكانت أمه شارفة أمينة ولدت الشيخ أحمد
مرزوقي حسن في 31 يناير 1917 بمدينة سينجائي.
د :
تعلم و تعليمه
كان
الشيخ تعلم العلم في معهد أسعدية وكان حافظا للقرآن فيه بسينكانج واجوؤ [wajo sengkang]. ثم اتصل إلى جامعة دات موسينج
[museng datu] بمدينة ماكاسار. وفي أثناء
دروسه في الجامعة كان الشيخ درس علم التفسير متلقيا من الشيخ الدراويس مدرسا في الجامعة
وهو يفسر مع النهج الحديث. وهما يدبر كتاب فتح القدير لالشوكاني.
وبعد
تعلمه كان الشيخ رجع إلى قريته بسينجائي. بدأ هناك التعليم والدعوة. ورأى الشيخ بأنهما
عملان صالحان أحب إلى نفسه كما يقول "أودو أن أموت في أثناء التعليم والدعوة".
مع أن الشيخ كسب نفقة لأسرتة.
وفي
أثناء جهاده في إقامة الدولة الإسلامية بنى الجامعة الإسلامية لكن ليس له المبنى،وكان
المبنى على حسب الحال في الجهاد
هـ :
جهاده في الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية في سولاويسي
كان
الشيخ حافظ القرآن ليس بلفظ فقط لكن حفظه بالعمل، وذلك حين استقل أندونيسيا من استمار
الهولندا كان المجتمع يفرحون بالاستقالال في جميع أنحاء جزيرة أندونيسيا، وكذلك في
مدينة الشيخ بسينجائي. لكن الفرح في مدينته ممتلعة بأعمال المعاصي من شرب الخمر والزنا
والميسر وغير ذلك. فقام الشيخ مع علماء المديمة على محاربة أفعال المعاصي.
وبعد
محاربته على المعصية كان الشيخ يرمى بأنه قام بثرة. فطلب محمد ناصر أن يهاجر إلى جاكرتا.
الشيخ محمد ناصر هو عالم من علماء أندونيسيا وقد صار رئيس الوزراء للأندونيسيا. وهو
أيضا رئيس حزب المشيومي.
وفي
سنة 1954 قام قائد الاسلام قهار مذكر الدولة في غابة سولاويسي. وهو في إقامة الدولة
دعا جميع العلماء في سولاويسي ومنهم الشيخ أحمد مرزوقي حسن، لكن الشيخ اشترط شرطا بأن
يكون الدولة دولة إسلامية. كما قال الشيخ "إذا لم يكن المجاهدة في الإسلام
لم أكن أن يقيم الدولة معكم" فوافق القائد وكان ذلك هدفه.
حوالي
15 عاما جاهد الشيخ مع القائد البطل في إقامة الدولة الإسلامية في سولاويسي. وكان
الشيخ ذو مكان مهم عند القائد ومجتمع الدولة وقد كان وزير الإعلام، ووزير الداخلية،
ووزير مجلس الفتوى.
جهاد
القائد تتهم بأنه قام بثور لكن الحق رئيس أندونيسيا قد ظلم على مجتمع سولاويسي، مع
أن القائد وجنودهم كانوا من قوة جنود أندونيسيا في محاربة ومقاتلة هولندا. رئيس أندونيسيا
قد وعد بأن يكون سلاويسي منطقة إسلامية لكن الواقع كثير من الرأساء في سولاويسي ليس
من شعب سولاويسي بل كثير منهم النصراني. فغضب من منهم شعور الإسلام وعزم أن يقيم الحق
فالقائد واحد منهم.
وفي
سنة 1969 ضعف قوة جيش القائد بسبب وجود المنافق عند الجهاد. فاستسلم القائد وانضم إلى
أندونيسيا بشرط سري وبعد الاستسلام والانضمام غاب القائد غيابا لا نعرفه حتى الآن.
وكان الشيخ أحمد مرزوقي حسن التحق مع مؤسسة المحمدية وأخذ دور مهم فيه.
و :
إقامة معهد دار الاستقامة
وبعد
الصلح مع أندونيسيا والتحق مع المؤسسة المحمدية عزم الشيخ أن يقيم المعهد كما قال "صحيح
قد عملنا، لكن لا يوجد ورثة علم الشريعة في المستقبل إذا كان بالتعليم في المجلس فقط،
لابد من التعليم والتربية التي بطرق أحسن" وكان الشيخ أيضا خاف أن يكون الجهاد
في الإسلام ينتهي بانتهاء الدولة الإسلامية. ويقول الشيخ "وللأسف قد طبقنا تطبيقا
شريعة الإسلام في أنحاء غابة يولاويسي.
والحاصل
في سنة 1970 اجتمع الشيخ مع المشايخ السولاويسيين في إقامة مؤسسة تربية دعوة إسلامية
ومركز المؤسسة بماكاسار.
وبعد
فطرة قليلة، وجد الشيخ مكانا مناسبا لبناء المعهد، فسمى المعهد بمعهد دار الاستقامة.
وكان المسافة من ماكاسار حوالي 25 كم، أي في قرية ماجوبا[maccopa] بمدينة ماروس [maros].
ز :
ولاية دعوته و أتباؤه
ولاية
دعوته منتشرة في سولاويسي وذلك لأن معهد دار الاستقامة منتشرة في سولاويسي. وأتباؤه
من الطلاب والجماعة كثيرة جدا حتى بلغ مئة ألف بل زاد وأنا من طلابه.
ح :
وفاة الشيخ
وتوفي
الشيخ في عام 2006 ودفن في مقبرة الشهداء التي تكون داخلة المعهد الذي أسسه 40 سنة
الماضية.
لا
يوجد اسمه في حجر قبره، لكن جهاده ونصيحته وكتبه وتعليمه ودعوته مازال اسمه مكتوب في
داخل قلب عند طلابه وأتبائه ومحسنين المعهد والمسلمين خاصة السولايسيين.
وقال
آخر حياته "احفظ على صلاة جماعتكم، واحرص على تلاوة القرآن"
ح :
مؤلفاته
وكان
االشيخ ألف كتبا أكثره في الغابة عند الجهاد ومن مؤلفات الشيخ مما يلي:
1.
شخصية المسلم
2.
اختصار فقه السنة
3.
من هو المجاهد
4.
تفسير القرآن الكريم بلغة عربية
5.
مفتاح الدعوة بلغة عربية
6.
كيفية أداء الصلاة
7.
إرشاد الأخلاق
8.
أخلاق الكريمة
9.
مكانة النساء في الإسلام بلغة بوغيسية
10. لباس المرأة في نظرة الإسلام
بلغة بوغيسية
11. أصول دين الإسلام
12. تاريخ
الإسلام بلغة عربية
13. تعليم
الخطبة بلغة بوغيسية
14. علوم
القرآن
15. كتاب
صيام بلغة بوغيسية
16. صلاة
الليل أصل قوة النفس : تفسير سورة مزمل
الباب الثاني : أساس دعوته في إصلاح الأمة
المسلمين في السلاويسي
أ :
حماسة الدعوة منذ الصغر
وذلك كان أبوه قاضيا للأمة وهو يتبع أبوه في الدعوة، ويطيع توجيه أبيه
في أن يدرس العلم في منطقة بعيدة عن قريته أي في منطقة سينغكانج [sengkang] وحفظ القرآن فيه دل على حماسة
الشيخ منذ الصغر.
ب :
نشر العلم
وكان من أساس دعوته في إصلاح الدين هو نشر العلم. وذلك نعلم بقوله "أودو
أن أموت في أثناء التعليم والدعوة". هذا القول دل على أن أساسه في إصلاح
الأمة هو نشر العلم في المجتمع.
وكما
أنه انشغل بالخطبات في المساجد، ودرس في الجامعة التي في الغابة حين جاهد مع القائد
قهار مذكر في إقامة و تحقيق الدولة الإسلامية، وأيضا أنه أسس المعهد بعد الاستسلام
إلى أندونيسيا. وكل ذلك دل على أن الشيخ اهتم بنشر العلم في إصلاح العمة في المجتمع.
ج :
التحق بالحكومة الإسلامية
رأى
الشيخ بأن من طرق إصلاح الأمة هو إقامة الدولة الإسلامية كما أن الشيخ قد جاهد مع القائد
قهار المذكر في تحقيق شريعة الإسلام. لأن الإسلام لا يفرق بين الدولة والدين.
د :
التحق بالحركة الإسلامية
وبعد
الاستسلام إلى أندونيسيا صلحا بين رئيس أندونيسيا وقائد الدولة الإسلامية التحق الشيخ
بالحركة الإسلامية وهي محمدية أحد الحركة الاجتماعية المؤثرة بأندونيسيا.
وهذا
يدل بأن من أساسه في إصلاح الأمة هي الاجتماع في الحركة الإسلامية المنظمة.
هـ :
الجهاد في سبيل الله
ومن
طرق الشيخ هو الجهاد في سبيل الله وذلك نرى حين جاهد في الحرب وفي العلم.
أما
في الحرب كان يقول للقائد البطل "إذا لم تكن المجاهدة في الإسلام لم أكن أن
أقيم الدولة معكم".
وأما في العلم قد قال لجماعته "أودو أن أموت في أثناء التعليم
والدعوة".
و :
تأسيس المعاهد
ومن
أساسه تأسيس المعهد في المجتمع ليكون مكان لاستعداد جيل الإسلام القوي في الاعتقاد
والجهاد وإصلاح الأمة. وليكون مكان في تطبيق الشريعة.
وكان
معهده وهو دار الاستقامة قد تفرع إلى فروع كثيرة في جزيرة سولاويسي، وتوجد في ئيريانج
جايا [jaya irian]. وكان
طلابه كثيرة منتشرة في أندونيسيا بل يوجد من طلابه خارج أندونيسيا.
ز :
إعداد الدعاة من معاهده
وكان
هدف الشيخ الأساسي في تأسيس وبناء المعاهد دار الاستقامة هو إعداد الدعاة إلى الإسلام.عندما
عزم الشيخ أن يقيم المعهد كما قال "صحيح قد عملنا، لكن لا يوجد ورثة علم الشريعة
في المستقبل إذا كان بالتعليم في المجلس فقط، لابد من التعليم والتربية التي بطرق أحسن".
هذا دل على أن الشيخ اسس المعهد لإعداد الدعاة الوارثين علم الشريعة لا غير.
ح :
أهمية صلاة الليل في حياته ومن دعا إلى الإسلام
ومن
طرقه الخاصة له في إصلاح الأمة هو لا يترك صلاة الليل في حياته. حتى كان إمام صلاة
الليل وهو لا يستطيع أن يصلي قائما وكنت في خلفه عند الصلاة.
ط :
تأليف الكتب
ومن
طرقه في إصلاح الأمة هو تأليف الكتب. وذلك نرى أنه يألف الكتب بلغة بوغيسية وأندونيسية
وعربية. دل على اهتمام الشيخ في التأليف ليقرأ جيل الإسلام قراءة كثيرة.
الباب الثالث : المراجع
1.
مقابلة الأستاذ مذكر عارف مع الشيخ وهو مدير معهد دار الاستقامة فرع بولوكومبا
2.
بعض المصحف، والخبر من أتباع الشيخ
3.
KH.
Ahmad Marzuki Hasan (1917-2006); Ulama, Pejuang dan Pemimpin Umat ليانواردي شكر.
4.
مقالة الأستاذ محمد ساندي
Tidak ada komentar:
Posting Komentar